القائمة الرئيسية

الصفحات

وادى الملوك و ذكر لأهم المقابر

وادى الملوك و ذكر لأهم المقابر



وادى الملوك بالأقصر
وادى الملوك


 الخلفية التاريخية للوادى : 

لقد ذكر "استربو" عالم الجغرافيا الإغريقى في القرن الأخير قبل الميلاد أن وادي الملوك به ما يقرب من أربيعن مقبرة تستحق الزيارة، أما "الصقلي ديودار" فقد أشار الى سبعة عشرة مقبرة تستحق الزيارة، كم أشار بعد الرحلة الأوروبيون إلى مجموعة من المقابر دون أن يذكروا أسمائها، حيث يعتبر "ريتشارد بوكاك" أول من كتب عن وادي الملوك عام 1734 م في العصر الحديث وذكرت البعثة التي رافقت الحملة الفرنسية عن وجود عشرة مقابر، على حين أشار "جيوفاني بلزوني" عن وجود أثنى عشر مقبرة، علي الحين أن نجد ما تم الكشف عنه حتى الوقت الحالي ما يقرب من أثنين وستون مقبرة.

لقد لاحظ ملوك الأسرة الثامنة عشر أنه لابد من تغيير نظرية أجدادهم من الملوك السابقين الذين أشاروا إلى أماكن دفنهم بأبنية عالية مثل ما حدث في الدولة القديمة وجود الأهرام الضخمة التي تدل على دفناهم حتى وان كانت في الدولة الوسطى أهراماً صغيرة نسبياً و محاولة ملوكها التعمد في تعقيد الممرات الداخلية الموصلة إلى حجرة الدفن إلا أن تلك الطريقة لم تنجح في منع اللصوص من العبث بمحتويات تلك الحجرات، ولهذا لجأ ملوك الأسرة الثامنة عشر و من أتى بعدهم من ملوك الأسرة التاسعة عشر وخلفائهم إلى اختيار مكان آمن لا تطرقه الأرجل في غرب الأقصر ليكون مقراً لأجسادهم، وكانت منطقة الوادي في ذلك الوقت السحيق في القدم منطقة لا يتطرقها إنسان وبمعنى آخر تعتبر مكان آمن مثالي لإخفاء المقبرة والحفاظ على سريتها.

سبب التسمية بأسم وادى الملوك :

وقد أطلق قديماً على وادي الملوك المسمى المصري الذي يعطي معنى كلمة الوادي أو مدخل الوادي وثم أيضاً "الحقل الكبير" وربما رغبة منهم إلى العيش في العالم الآخر وما تحويه من نعيم وربما أن الإسم الهيروغليفي القديم "تا إنت" و "سخت - عادت" يعطى المعنيين السابقين كما أطلق على المقبرة مجموعة من المسميات تذكر منها "باخر" و"أخت نحح" و "ست نحح" و "ست ماعت"و "ست عات" و "تاست" و "برعا"، وكلها تعطي معنى يرتبط بمفهوم عالم الخلود أو دار الخلود.

علي أن ملوك الدولة الحديثة حينما خصصوا ذلك المكان المهجور ليكون مثوى لقبورهم وأجسادهم ارتبطوا بنفس المكان على حافة الأرض الزراعية و بالقرب من جبل القرنة لإقامة معابد خاصة بالشعائر الدينية والشعائر التي تفيدهم في تخليد ذكراهم والتي أطلق عليها معابد جنائزية، ويبدو ان الأسرة العشرين تخلي ملوكها عن فكرة السرية المطلقة فى إخفاء مقابرهم وتكونت فرق خاصة للحراسة وزينت ونقشت واجهات تلك المقابر وكذلك الممرات الخارجية التي تركت في الأسرة الثامنة عشر غير منقوشة، كما سدت مقابر الأسرة العشرين بكتل حجرية يصعب تحريكها.

قصة أول مقبرة والخبيئة :

من الأمور الثابتة حتى وقتنا الحالى أن الملك تحتمس الأول هو أول ملك قام بحفر مقبرة له في وادي الملوك ونعرف من مهندس" إنينى" الذي ترك لنا أيضاً على جدران مقبرته بالمنطقة المعروفة ب شيخ عبد القرنة بالبر الغربي بالأقصر أن الملك تحتمس الأول أراد السرية المطلقة عند التفكير والبدء في اختيار الموقع وحفر المقبرة، وهناك بعض العبارات التي لا يمكن قبولها في نص المهندس "إنينى" بأنه لا أحد سمع ولا رأى ويقصد بذلك لا أحد سمع عن المكان أو اختياره ولا أحد رأى الحفر والنقش وكان المواضيع التي ترتبط بعمليه إنشاء مقبرة.

ولا يمكن قبول فكرة الاستعانة بعمال والتخلص منهم بعد الإنتهاء من تشيد المقبرة لضمان السرية والتكتم لأن ذلك لا يمكن من عادات المصريين القدماء سواء كان هؤلاء العمال مصريين أو من الأسرى الأجانب.

ومع تلك السرية لم تسلم تلك المقابر من السرقة والنهب وذلك ما دعى الملكة "حتشبسوت" لنقل جثمان والدها تحتمس الأول من مقبرته وأخفاء موميائه في مقبرتها وعند اكتشاف مقبره الملك "توت عنخ آمون" أتضح أنها فتحت في الأزمنة القديمة وأعيد غلقها مره أخرى وتعرف كذلك من بعض النصوص المسجلة في مقبرة تحتمس الرابع ويرجع ذلك النص لعهد الملك حورمحب، بأنه طلبه نقل مومياوات ذلك الملك ومومياوات ملوك آخرين لتدفن مرة آخرى في مقبرة الملك أمنحتب الثانى، كما عثر في عام 1881م على مخبأ المومياوات الشهير بالدير البحري وكان ما يقرب من أربعين مومياء وجدت داخل مقبرة لسيدة تدعي "إن - حعبى" وهي المقبرة التي تحمل رقم 320 بالقرب من الدير البحرى.

وهي المومياوات المحفوظة الآن بالمتحف المصرى والتى منها مومياوات للملوك سقنن رع، وأمنحتب الأول، تحتمس الثاني، رمسيس الأول، سيتي الأول، رمسيس الثاني  رمسيس الثالث، وقد عثر أيضاً عام 1898م  بمقبرة الملك أمنحتب الثاني على ثلاثة عشرة مومياء منها تحتمس الرابع، أمنحتب الثالث، رمسيس الرابع، رمسيس الخامس، رمسيس السادس، وهم أيضاً محفوظين بقاعة عرض المومياوات بالمتحف المصري.

وقد عمل بوادي الملوك مجموعة من دارسى المصريات أو المحترفين و المقامرين من أمثال بلزوني عام 1817م ، ثم شامبليون، و"لكنسن" الذي قام بترميم المقابر ثم تلاه بيرتون، وروزلينى، رولنسون، لبسيوس، ومن المعروف أن لوريه أكتشف مقبرة الملك أمنحتب الثاني عام 1898.

مقبرة الملك توت عنخ أمون
حجرة دفن الملك توت عنخ أمون KV55

أكتشف هوارد كارتر في عام 1903 مقبرة تحتمس الرابع، وقد وفق كارتر عام 1922 في أكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون بعد ان واصل الحفر لمدة خمس سنوات متتالية دون نتائج إيجابية حيث توجه بطريق الصدفة أمام مقبرة رمسيس السادس التي تقع فوق مقبرة الملك توت عنخ آمون والتي تعتبر من أكبر المقابر الموجودة بالوادي إذ يصل طولها في عمق الصخر الى 93 م وكانت المقبرة مخصصة في الأصل للملك رمسيس الخامس، ثم أغتصبها بعد ذلك رمسيس السادس وأكمل الجزء الأخير منها ويبدو أن تلك المقبرة كانت معروفة للزوار الإغريق لوجود بعض المخربشات الخاصة بهم مما يدل على أنها كانت مفتوحة أيام الحكم الإغريقى ومن الكتابات القبطية التي وجدت بالمقبرة يدل على أن المسيحيين أقاموا داخل هذه المقبرة في القرون الأولى الميلادية.

وتم تقسيم المقابر إلى غرب وشرق مع ذكر لأهم المقابر المعروفة وعدم ذكر المقابر الغير معروفة كالآتى :


/صاحب المقبرةرقم المقبرةالأسرة/ العصر
رمسيس السابعKV 1الأسرة 20
رمسيس الرابعKV 2الأسرة 20
أحد أبناء رمسيس الثالثKV 3الأسرة 20
رمسيس الحادى عشرKV 4الأسرة 20
أبناء رمسيس الثانىKV 5الأسرة 19
رمسيس التاسعKV 6الأسرة 20
رمسيس الثانى KV 7الأسرة 19
مرنبتاحKV 8الأسرة 19
رمسيس السادسKV 9الأسرة 20
آمون مسو KV 10الأسرة 20
رمسيس الثالثKV 11الأسرة 20
أمن حر خبشفKV 13الأسرة 20
توسرتKV 14الأسرة 19
سيتى الثانىKV 15الأسرة 19
رمسيس الأولKV 16الأسرة 19
ستى الأولKV 17الأسرة 19
رمسيس العاشرKV 18الأسرة 20
منتوحرخبشفKV 19الأسرة 20
تحتمس الأول وحتشبسوتKV 20الأسرة 18
تياKV 32الأسرة 18
تحتمس الثالثKV 34الأسرة 18
أمنحتب الثانىKV 35الأسرة 18
ميحربىKV 36الأسرة 18
تحتمس الأول KV 38الأسرة 18
أمنحتب الأولKV 39الأسرة 18
حتشبسوت مريت رعKV 42الأسرة 18
تحتمس الرابعKV 43الأسرة 18
أوسر حتKV 45الأسرة 18
يويا وتوياKV 46الأسرة 18
سابتاحKV 47الأسرة 19
أمنمبيت/بيرىKV 48الأسرة 18
سمنخ كا رع وأخناتونKV 55الأسرة 18
حور محبKV 57الأسرة 18
توت عنخ أمونKV 62الأسرة 18
أمنحتب الثالثKV 22الأسرة 18
خبر خبرو رع أىKV 23الأسرة 18
reaction:

تعليقات