القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع [LastPost]

معبد الملكة حتشبسوت بالدير البحرى وصف وشرح كامل للمعبد ورحلة بلاد بونت

معبد الملكة حتشبسوت بالدير البحرى وصف وشرح كامل للمعبد ورحلة بلاد بونت


معبد حتشبسوت
معبد حتشبسوت بالدير البحرى بالأقصر



اسم الدير البحري الذي يطلق عادة على هذا المكان لايشير إلى شيء من مدلولاته القديمة، بل إلى دير مسيحي أقيم فوق مكان معبد حتشبسوت حوالي القرن السابع الميلادي وكان اسم المكان قديما "جسر" أى المقدس، ولما أقامت حتشبسوت معبدها بجوار معبد الأسرة الحادية عشر أسمته "جسر جسرو" أى قدس الأقداس، ويسمى المعبدان "جسرتي" اي المقدسان. 


الأحداث التاريخية :


ويمكن تلخيص تاريخ المبنى الكبير فيما يلى: بدأت حتشبسوت فى إقامته وقد هدفت بذلك لأغراض متعددة،  فلقد قصدت أن تجعله " فردوساً للإله آمون " الذى كرس له المعبد ، وأن كان قد أقيمت به أماكن للآلهة الأخرى أسوة بالمعابد الأخرى،  فكانت به مقاصير لحتحور وأنوبيس وكان مقصوداً به أيضا أن يكون معبداً جنائزياً لها ولوالديها،  ومن المؤكد أن الفكرة الأصلية كانت تستدعى وجود التابوت فى مقبرتها بوادى الملوك تحت المعبد الكبير الذى روعى أن يكون محوره فى خط مستقيم مع محور المقبرة الواقعة وراء مرتفعات الدير البحرى ولسوء الحظ أوضح أن الحجر الموجود فى المكان الذى أختارته الملكة ليكون مقبرة لها كان رديئاً.

وبهذا لم يكن فى الإمكان تنفيذ رغبتها فى حفر الجبل حتى تصل إلى ما تحت موقع المعبد مما اضطرها إلى تغير اتجاه المقبرة بعد أن وصلت إلى ٧٠٠ قدم فى دهليزها إلى إتجاه آخر يختلف عن ذلك الذى كانت تقصده ، وكان هناك غرض آخر قصد من إقامة المعبد هو أن يكون بمثابة دعاية لأحقيتها للعرش، فالخلافات فى العائلة المالكة حتى خلال المرحلة الأولى للأسرة الثامنة عشر أمرها مشهور ، وكانت مشكلة وراثة العرش تدخل ضمن هذه الخلافات ، ومع ذلك فإن الإشكالات الناتجة عن الادعاءات المتضاربة كانت متشابكة وأن كان من المشكوك فيه أنها بلغت فى تشابكها الحد الذى يفهم من بعض الروايات الحديثة لتاريخ تلك الفترة على إنه يكفينا الآن أن نذكر أن إدعاء حتشبسوت للملك كان موضوع جدل .

وأن الملكة أتخذت كل الخطوات الضرورية لتثبيت مركزها ، وكان أهم خطوة فى هذا السبيل ، وهى الخطوة التى كان من المحتمل جدا أن تنجح ، هى ابتكار نظرية تثبت أصلها الإلهى وكان الإله الذى أختير ليكون والدها هو آمون رع بطبيعة الحال ، وهو الإله الحامى لطيبة والأمبراطورية النايمة ، وأنها نفس الفكرة التى اتخذها فى تاريخ لاحق الملك أمنحوتب الثالث ، حيث مثلها فى رسومه بمعبد الأقصر،  وقد مثلت هنا بنفس الطريقة كما سنرى فيما بعد .

وتنعكس على مبانى المعبد مظاهر العداء الذى كان سائداً فى العائلة أنذاك ، وعلى العموم فإن المعبد من من عمل حتشبسوت،  ولكن أسم أبيها تحتمس الأول،  وأخيها وزوجها تحتمس الثانى يظهران هنا أيضاً ، بينما توجد بعض الرسوم التى تمثل فى مواضع ثانوية الملك تحتمس الثالث الذى كان أخاً آخر لها من أبيها ومن الجائز أن كان زوجها ، وبعدئذ يبدو واضحاً أن تحتمس الثالث عندما أنتهى به الأمر أخيراً إلى أن يخلفها على العرش بعد وفاتها صب نقمته على عملها هنا ، كما حدث فى أماكن أخرى ، نتيجة لما تعرض له من إذلال أثناء حكمها.

ومحا بقدر الإمكان صورها وأسماءها من النقوش، ولا حاجة بنا أن تنعمق أكثر بالتعرض للمشكلة الشائكة التى تعرف باسم " حرب التحاسة " على أن ذلك لم يكن نهاية التشويه الذى تعرضت له رسوم وصور حتشبسوت الجميلة ، فعندما كانت ثورة إخناتون الدينة المحمومة علر أشدها ضد آمون، لم يسلم المعبد من ذيادة عملاء الملك الذين حرصوا على تشويه رسم الإله المكروه وأى إشارة إليه وفى تاريخ لاحق رسم رمسيس الثانى الرسوم المشوهة، ولكن هذا الترميم كان أقل جودة كما هو متوقع ، ولهذا فإن صور حتشبسوت قد عانت تشويهين،  أحدهما بسبب العداء العائلى،  والثانى نتيجة للتحيز الدينى،  ومع ذلك فلا زالت هذه الصور تعتبر من أجمل الأمثلة الباقية من عمل الأسرة الثامنة عشرة.

وبعد الفترة القاسية التى عاصرت المعبد فى أول تاريخه ، مرت عليه فترة سلام طويلة ، لم يؤثر فيها كثيرا ما قام به رمسيس الثانى من ترميم ، وما فعله مرنبتاح من أضافة أسمائه ، ثم عاد الاهتمام بالمعبد فى عصر البطالمة ، حيث أجريت به أعمال كان من الممكن الاستغناء عنها ، فقد أعيد بناء الهيكل الداخلى الموجود فى النهاية الغربية القصوى من المعبد ، كما أدخل فيه عبادة شخصين مؤلهين هما أمحوتب مهندس الهرم المدرج ، وأمنحوتب بن حابو مهندس الملك أمنحوتب الثالث،  وجعل مكان عبادتهما فى مكان لا يمت بصلة لأحدهما،  ولم يعوض نوع الرسوم البطلمية بأى حال من الأحوال عدم ملاءمتها للمكان الذى وضعت فيه ، فهى رسوم غير متناسبة،  ولا تصلح لشئ إلا لتبرز تدهور الفن المصرى،  ومن حسن الحظ أنه أمكن إزالة بعض الإضافات المسيحية المنفرة التى استحدثت فى مبنى حتشبسوت العظيم ، على أنه لم يكن فى الإمكان إصلاح التشويهات التى أجراها المتعصبون فى أيام المسيحية الأولى،  ولقد أجريت بعض الترميمات الضرورية فى وقت قريب للمحافظة على النقوش القيمة من تأثير العوامل الجوية.


وصف المعبد : 

تخطيط معبد حتشبسوت
تخيطيط لمعبد حتشبسوت بالأرقام ومستويات المعبد الثلاث لفهم الشرح


كان الوصول إلى المعبد عم طريق مزين بتماثيل أبى الهول يبدأ من الوادى وكان هذا إلى البوابة الأولى التى تهدمت تقريباً ، أمام البوابة شجرتان للبرساء كل منهما داخل سياج وهذا النوع من الأشجار أعتبر فى الديانة المصرية مقدساً كما يرى من قصة أنوبيس وإذا أجتزنا البوابة وجدنا أنفسنا فى فناء مكشوف متسع كان به أشجار نخيل ونبات البردى كما تدل بعض الآثار الباقية. 


ويمكن تقسم المعبد إلى ثلاث أقسام تدريجياً 

المستوى الأول: 


الفناء الأول أقصى الطرف الغربى يوجد صفين من الأعمدة كل صفة أعمدة مكونة من 22 عمود فى صفين فى الشمالي والجنوبى المناظر الموجودة فى المستوى الأول أقل حفظاً من المستويين الآخرين.


المناظر الموجودة على صفة الأعمدة الجنوبية :


منظر رقم 4 لا ينتمي إلى عصر حتشبسوت ولكنه لرمسيس الثانى الذى يذكر فيه أنه قام بترميم المعبد.

الحائط الخلفى عليه مناظر نقل المسلات من محاجر أسوان ونقلها على المراكب إلى الأقصر وربما تكون هاتين المسلتين قد نصبتا أمام المعبد وفى المستوى السفلى من المنظر نرى الرجال المصاحبين لعملية نقل المسلتين ويقومون بجر المراكب بالحبال .

وفى أخر الموكب المنظر رقم 6 بقايا شكل المسلتين. 


صفة الأعمدة الشمالية بها 22 عمود أيضاً وغير مابقى منها شئ سوى بقايا مناظر "

منظر رقم 9 يمثل الملكة على شكل أسد وهى تدهس الأعداء وأزال المنظر تحتمس الثالث وفى الجدار الخلفى نرى منظر يمثل صيد الطيور فى الأحراش.

هناك منظر يصعد بنا إلى الممر الثانى وعلى جانبى هذا الممر يوجد مناظر لأسد على الجانبين وهو أحد الحيوانات المرتبطة بالملكية.


المستوى الثانى :

تخطيط مقصورة حتحتور ومقصورة أنوبيس من معبد حتشبيسوت
تخطيط بالأرقام لمقصورتين حتحور وأنوبيس


توجد مقصورتين مقصورة خاصة بالأله أنوبيس وهى موجودة فى أقصى شمال المعبد ومقصورة خاصة بالألهة حتحور وهى توجد فى أقصى الجنوب. 


منظر بلاد بونت:


وتصور المناظر المشهورة لرحلة بلاد بونت على جدرانها وكما قال برستيد " تعتبر بلا شك أمتع مجموعة من المناظر فى مصر " ، ولا يرجع تفوقها على غيرها إلى قيمتها الفنية فحسب ، فهناك مناظر أخرى من كل من الدولتين القديمة والوسطى تضارع على الأقل أن لم تتفوق على هذه المناظر ، ولكن ذلك لا يرجع فقط إلى قيمتها الفنية،  وهى قيمة عظيمة،  بل أيضاً إلى تلك الحيوية التى صورت بها حوادث الرحلة والنزول فى بلد غريب ، فضلا عن أن هذه المناظر تصور أرض بونت بإسهاب لم يحدث فى أى مستندات مصرية أخرى ، كل هذا يرينا كيف أن ملاحظة برستيد لها كل مبرراتها،  فهذه المناظر كما يلاحظ برستيد هى " المصدر الوحيد القديم لمعلوماتنا عن أرض بونت " هذه الأرض التى كان المصريون ينظرون إليها  باحترام ، وبفكرة غامضة بعض الشئ بأن أجدادهم قد حضروا منها ، ويبدو أن أرض بونت هى شاطئ الصومال عند النهاية الجنوبية من البحر الأحمر ، وكان من عادة المصرين أن يطلقوا عليها أرض الإله " أو " الأرض المقدسة " ولم تذكر أبدا بالاحتقار الذى كانوا يذكرون به " بلاد كوش الخسيسة" أو " رتنو التعسة" ويتحدث آمون عنها فى الدير البحرى " بأنها الموطن المجيد لأرض الإله ، أنها حقاً موضع سرورى ، فلقد صنعتها لنفسى لتدخل السرور إلى قلبى ".


وتحدثنا الملكة فى نصها المفصل بأنها أرسلت البعثة إلى بونت بوحى مم الإله " أن أمرا سمع من العرش المعظم وهاتفا من الإله نفسه بأن طرق بلاد بونت لابد أن تكشف ، وأن جبالها حيث تنبت أشجار المر فوق مسطحاتها يجب أن تخترق " وليس من شك أن هذه البعثة قد سبقتها بعثات أخرى إلى بلاد بونت ، فلقد أرسل ساحورع من الأسرة الخامسة بعثة كما أرسل أسيسى من نفس الأسرة بعثة أخرى أحضرت قزماً راقصاً ، وفى الأسرة السادسة قتل أحد موظفى بيبى الثانى بيد البدو بينما كان يشرف على بناء أحد السفن للرحلة ، وتمت رحلة أخرى أبان حكم الملك نفسه ، وفى اولة الوسطى قاد " هنو " بعثة للملك منتحوتب الثالث،  كذلك أرسلت بعثات أخرى أيام حكم أمنمحات الثانى وسونسرت الثانى من الأسرة الثانية عشرة ، ولكن ليس من بين هذه المغامرات ما وصل إلينا بمثل هذه التفصيل الكامل من حيث تعدد المناظر الذى نراه فى معبد حتشبسوت البحرية ، وبالإضافة إلى ذلك فإن الرحلات إلى بونت كانت قد توقفت منذ عهد الدولة الوسطى ، إذ يقول آمون فى نص حتشبسوت " لم يأتي إنسان أرض المر التى لا يعرفها أحد ، فلقد تناقلتها الأفواه منذ عهد القدماء " ولهذا فلقد كانت لبعثة الملكة صفة الجدة بالنسبة ولشعبها ، أو على الأقل كانت تجديداً للمغامرات القديمة .


صفة الأعمدة كان يحمل سقفها 22 والمناظر الموجودة فى هذا للجزء من المستوى الثانى للمعبد تمثل مناظر رحلة إلى بلاد بونت وصور فى المناظر أنواع مختلفة من المنتجات التى جاءت إلى مصر من هذه وتبدأ المناظر من منظر رقم 10 وتستمر فى أتجاه الشمال حتى نهاية الجدار والمناظر تصور بلاد بونت بطبيعتها الغريبة من منازل على الأشجار ومناظر لنقل النباتات الغريبة وهناك نص يذكر نقل 31 نبات من هذه البلاد إلى مصر.

وهناك مناظر للقائد المصرى المدعو نحسى وخلفه الجنود فى رحلتهم إلى هذه البلاد وفى مواجهة نحسى نرى منظر لكبير بلاد بونت وخلفه زوجته "إيتى" والمنظر الأصلى موجود فى المتحف المصرى وفى نهاية المنظر الحمار الذى يحمل زوجته.

ونرى أيضاً مناظر لحيوانات وأسماك غريبة عن الطبيعة المصرية. 

منظر رقم 11 يصور مناظر السفينة المصرية وهى تحمل البضائع من بلاد بونت .

منظر رقم 12 يمثل الملكة حتشبسوت تقدم المنتجات المختلفة إلى الإله آمون رع ونرى جحوتى يسجل هذه المنتجات. 

منظر 13 لتحتمس الثالث وهو يقدم القرابين للآله آمون رع ومن الوارد أن يكون المنظر كان فى الأساس لحتشبسوت ولكن أغتصبه تحتمس الثالث ومنظر الوجه قريب جدا من حتشبسوت. 

منظر 15 تتضح بقايا شكل حتشبسوت وخلفها "الكا" وهى تقدم القرابين إلى آمون رع.


الناحية الشمالية:


صفة أعمدة مكونة من 12 عمود وفى نهايتها مقصورة لأنوييس وتسمى صفة الولادة وهى تصور الولادة الإلهية لحتشبسوت والمناظر تبدأ من الجنوب وتوجه إلى الشمال

منظر رقم 20 يصور الإله جحوتى وهو يقدم لآمون الطفلة حتشبسوت، وهناك مقصورتين للآلهة مقصورة جنوبية خاصة ومقصورة شمالية خاصة بأنوبيس ، وحتحوى هى سيدة جبل الغرب وأنوبيس هو أله التحنيط وحامى الجبانة بالتالي ليس من الغريب عمل مقصورتين لهما.


مقصورة حتحور :


تقع فى أقصى الطرف الجنوبى للمستوى الثانى وهى مكونة من صالتين ومقصورة منحوتة داخل الجبل .

والمنظر تصور حتشبسوت وتحتمس الثالث فى علاقتهما بحتحور وفى الواجهة نرى حتحور فى شكلها الحيوانى وهى تلعق يد حتشبسوت وهو تعبير عن مدى قوة العلاقة بين الإلهة حتحور وحتشبسوت وفى الجانب الأخر من الواجهة نرى حتحور وهى خارجة من الناووس الخاص بها للمشاركة فى الاحتفالات .

منظر رقم 30 يمثل أحد الاحتفالات التى تمر بالمعبد وفى نهاية الصف نرى أربعة راقصين من ليبيا مما يدل على وجود تبادل علاقات ثقافية فى تلك الفترة.

فى أقصى الحائط نرى تحتمس الثالث وهو يؤدى رقصة "الحب سد " ، ومنظر رقم 33 ويصور حتحور وحتشبسوت سوياً.


مقصورة أنوبيس :


أقصى شمال المستوى الثاني مقصورة أنوبيس والمناظر تمثل أنوبيس والإله سوكر وصفة 12 عمود ذات 16 وجه.

منظر 58 يمثل الملك تحتمس الثالث أمام الإله سوكر أحد آلهة الجبانة والعالم الأخر ويوجد فى الأفريز العلوى شكل الثعبان والآلهات ورع وهذا اسم حتشبسوت ولكن بشكل غير مباشر وهذا موجود أيضاً فى الجزء الخاص بحتشبسوت فى الكرنك .

منظر 57 منظر لأنوبيس بجوار الكوة الخاصة به وهو يستقبل القرابين.

فى الناحية اليسرى منظر رقم 59 نرى حتشبسوت تقدم القرابين إلى أمون رع وكوة كان يوضع فيها تمثال آمون .

منظر رقم 60 حتشبسوت تقدم القرابين المختلفة للآله أنوبيس.


المستوى الثالث:

منظر تخيلى لمعبد الملكة حتشبسوت قديماً
منظر تخيلى لمعبد حتشبسوت قديماً


تسبقه صفتين أعمدة كل ناحية مكونة من 22 عمود على صفين ومن المفترض أن توجد مناظر لتتويج حتشبسوت،  ومناظر صفات الأعمدة تمثل حتشبسوت وواجهة الشرفة العلوية بها تماثيل أوزيرية لحتشبسوت. 

الفناء الثالث للمعبد هو الجزء الذى كان مدمر تماماً نتيجة سقوط أجزاء من الجبل عليه فى أقصى شمال الفناء وأقصى الجنوب توجد مقاصير والتى تقع فى أقصى الشمال تسمى مقصورة الشمس وهى تخص إله الشمس رع حور أختى وفى وسطها مذبح ولا يتبقى مناظر فى المقصورة والمقصورة التى توجد فى للغرب كانت تخص الإله آمون وفى أقصى الجنوب مجد مقصورة العبادة الملكية وهى منقسمة قسمين قسم لعبادة حتشبسوت وقسم لعبادة تحتمس الأول .

يحتوي بالكاد الصفتين من الأعمدة ما عدا الجانب الشرقي يحتوي على ثلاث صفات مجموع الأعمدة تقريباً 90 عمود وهناك أربع أعمدة فى الجانب الغربى أدمجوا لإقامة مكان لعبادة الملوك فى العصر البطلمى.

المناظر التى توجد فى منتصف صفة الأعمدة فى الحائط الشمال الشرقى مناظر عيد الوادى الجميل فى الشهر الثانى من الصيف وهو عيد للجبانة كلها وكان يستمر يومين وهناك مناظر له أيضاً فى معبد مدينة هابو ، والحائط الجنوبى والجنوبى الشرقى يصور عيد الأوبت.

وفى الحائط الشمالى نرى مناظر الكهنة يحملون المركب المقدس والمركب الملكى ، منظر رقم 79 يصور المركب المقدس لعيد الأوبت وعليه الكا الملكية لحتشبسوت وتحتمس الثالث .

الجزء الخلفى للفناء الثالث به مجموعة من المقاصير التى كان يوجد بها تمثايل للآلهة والملوك وفى وسط الفناء توجد 4 أعمدة تؤدى إلى إلى مدخل مصنوع من الجرانيت أضيف فى عصر لاحق ، وهذا المدخل يؤدى إلى مقصورة مكونة من ثلاث حجرات وكانت هى المقصورة المخصصة لعبادة آمون رع وأضيف جزء داخلى فى العصر البطلمى ممثل عليه مناظر لأشخاص "ألهو " فى العصر البطلمى مثل امونحتب ابن حابو وأمحتب.

والمناظر الموجودة فى هذه المقصورة تمثل تحتمس الثالث يقدم القرابين للآلهة.

المصادر:

1- A

2- B

3- C

4- D

5- E

6- F

7- Hatshepsut 2000= supereme council of antiquities, Polish centre of archaeology, the temple of queen Hatshepsut at Deir El Bahari , Cairo

8- The Complete Temples of Ancient Egypt, Richard H. Wilkinson, Thames & Hudson; Illustrated edition (June 17, 2000) ISBN 9780500051009

reaction:

تعليقات