القائمة الرئيسية

الصفحات

مقبرة تحتمس الرابع الوصف والطرز المعمارية

مقبرة تحتمس الرابع الوصف والطرز المعمارية



اكتشف هذه المقبره "تيودور دافيز" ومساعده "هورد كارتر" عام 1903م ، وهي تتكون من ثلاث محاور كل محور يكون مع الآخر زاوية تكاد تكون قائمة ولم يتبع هذا النظام غير ملكين من ملوك الأسرة الثامنة عشر، وهما تحتمس الرابع والملك أمنحتب الثالث الذي فضل مكان آخر يعرف بوادى الملوك الغربي ونحت فيه مقبرته، ولم يشاركه في هذا الوادي غير الملك "آي" صاحب المقبره رقم KV 23 بالوادى الغربي.


الوصف والطرز المعمارية:


وتبدأ مقبرة تحتمس الرابع بمدخل يؤدي الى سلم هابط يوصل إلى دهليز يوصل بدوره الى حجرة مستطيلة، شكلت أرضيتها على هيئة سلم يوصل إلى ممر الذي وصل الى حجرة البئر.

مقبرة تحتمس الرابع
منظر من مقبرة الملك تحتمس الرابع



نجتاز حجرة البئر المسقوفة الآن لنصل إلى حجرة ذات عمودين وهي تعتبر نهاية المحور الأول وبداية المحور الثاني وهي خالية من النقوش. ونجد في ركنها الشمالي درجاً هابطاً إلى ممر يوصل بدوره إلى سلم هابط للحجرة التي ينتهي عندها المحور الثاني ويبدأ أيضاً المحور الثالث. 
ويجب هنا ملاحظة الرسوم الملونة بأعلى حجرة جدران حجرة البئر، إذ نراه على يسار الداخل ستة مناظر تمثل الملك أمام كل من الإله أوزير، والإله أنوبيس، والإلهة حتحور، كما مشاهد الأله أنوبيس في منظر لم يكتمل. ونجتاز حجرة البئر المسقوفة ويلاحظ الرسوم الملونة التي توجد بأعلى جدرانه وتمثل الملك في علاقته المختلفة أمام الألهة. ولعل أهمية هذه المناظر أنها توضح أول تغير من طريقة الرسم بالخطوط الخارجية المعروفة من قبل في مقبرة تحتمس الثالث وأمنحتب الثاني إلى طريقة التلوين الكاملة التي وصلت في نهايتها في مقبرة رمسيس الاول.

ويجب ملاحظة المناظر والنصوص المسجلة على جدران هذه الصالة، إذ نلاحظ على الجدران الشمالي المناظر الملونة التي تمثل الملك مع كل من الإله أوزير والإله أنوبيس والإلهة حتحور ، كما نلاحظ على يمين الداخل أي على الجدار الجنوبي للحجرة نصاً بالخط الهيراطيقى(جرافيتى) يرجع لعهد الملك حور محب الذي أصدر التعليمات الى المشرف على عمال الجبانه في ذلك الوقت المدعو "معيا" وإلى مساعده "جحوتى مس"  بإعادة  دفن الملك تحتمس الرابع في المسكن المقدس في البر الغربي لطيبة.

منظر للآلهة نفتيس من مقبرة تحتمس الرابع
منظر للمعبودة نفتيس من مقبرة الملك تحتمس الرابع 



بعد ذلك نصل إلى حجرة الدفن و يحمل سقفها ستة أعمدة في صفين، و بين العمودين الأخرين درج يوصل إلى منخفض حيث يوجد التابوت المنقوش والمصنوع من حجر الجرانيت الأحمر، كذلك تنفتح حجرة الدفن على أربع حجرات صغيرة، حجرتان في كل جانب. و حجرة الدفن لم ينته العمل فيها أما الأثاث الجنائزي الذي عثر عليه في هذه المقبرة فهو معروض بالمتحف المصري.
وقد نقلت هذه المومياء مع مومياوات أخرى بعد ذلك إلى مقبرة أمنحتب الثاني كما ذكرنا من قبل. وقد يدل هذا على أن مقبرة تحتمس الرابع قد فتحت بعد وفاته، مما دعا حور محب أن يصدر أوامره بإعادة دفنها. ونشهد أيضاً في نفس الحجرة على الجدار الشرقي مناظر تمثل الملك وهو يتقبل علامة العنخ 𓋹 (الحياة) من الإلهة حتحور ومن الأله أنوبيس ثم وهو واقف أمام الأله أوزير.


المصادر:

1- A

2- B

reaction:

تعليقات