📁 آخر الأخبار

معبودات مصرية مقدسة على هيئة حيوانات

 معبودات مصرية مقدسة على هيئة حيوانات

الديانة المصرية القديمة


 نظره الانسان المبكر للحيوانات البريه نظره ملؤها الهيبه والرهبه بسبب ضراوتها وقوتها، وعبد وقدس القوة الخفية ورائها ، فعلى صلايات العصور المتأخرة لعصور ما قبل التاريخ نجد صورا للاسود والثيران الوحشية التي ترمز للسلطة حيث ترمز للملك نعرمر فى صلايته الشهيره وهو يطأ تحت قدميه اعدائه الذين الحق بهم الهزيمه.

ومن اشهر الحيوانات التي اتخذت منها الا عليها صور لها:-


اللبؤة:

هي معبوده حاملة أسماء آلهة عديدة تختلف باختلاف أماكن تقديسها في البلاد فهي الإلهة "سخمت" بمعنى القوية التى عبدت فى منف زوجه "بتاح" ووالدة "نفرتوم" وهي الهه البطش في مصر القديمة واللقب المصاحب لها هو سخمت العظيمة "سيدة الارضين".

ايضا اخذت الإلهة "تفنوت" زوجة الإله "شو" شكل اللبؤة وهي عضو في تاسوع هيليوبلس.

وهي ايضا الإلهة "مانيت" في الإقليم الثاني عشر من إقاليم مصر العليا، كما تظهر لأول مره في مقابر الدولة القديمة "بدير الجبراوي" الواقعة على الضفة الشرقية للنيل امام منفلوط بمحافظه اسيوط.

وهي الالهه "محيت" التي ترمز للرياح الشمالية زوجة الاله "انوريس" ربه مدينة "ثني" تابع الإقليم الثامن من إقاليم مصر العليا العاصمة الأولى للبلاد طال الأسرتين الأولى والثانية وتقع جنوب غرب مدينة جرجا. وهي الألهة "بخت" في موقع إسطبل عنتر على الضفة الشرقية للنيل بمحافظة المنيا جنوب بني حسن .


الكبش:

اما عن عقيدة الكبش يمكن أستنتاجها منذ العصور المبكرة على ساريات إعلام عدة إقاليم في مصر السفلي، ومنذ الأسرة الأولى عارفنا عن وجود عقائد الكباش المقدسة ، ثم عارفنا الأله "خنوم" معبود جزيرة الفنتين وهي المقاطعة الأولى لمصر العليا وهو الأله الذي يخلق البشر علي عجلة الفخار، فيجلس على دولابه ويشكل الطفل وقرينه، ومن ألقابه "الفخار الذي يشكر الانسان ويخلق الألهة ، ومعبده الرئيسي عند الشلال الاول جنوب البلاد وقد عُبد هناك هو وزوجتيه "ساتت" و" عنقت" ، حيث يتحكم في مدخل النيل.

-أيضا اتخذ الإله "حري شاف" والذي يعني يعني "حورس الذي على بحيرته" شكل الكبش وهو إله مدينة اهناسيا إحدى مدن محافظة بني سويف وهي المقاطعة العشرين من مقاطعات مصر العليا .زادت أهمية هذا الإله خلال الاسرتين التاسعة والعاشرة، و دمجوا و بينه و بين الاله "رع " وأحياناً " أوزوريس".

-أيضاً صور معبود يلده "عنبت" على شكل الكبش وهي تابعة للأقليم السادس عشر من إقاليم مصر السفلى -السنبلاويين بمحافظه الدقهليه الان .ومنذ الدولة الوسطى كان الكبش المقدس ذو القرون المقدسة إحدى رموز الإله " آمون ".


البقرة :

هي أحدى أشكال الألهة "حتحور" ربة الموسيقى والحب والعطاء والأمومة واندمجت مع الألهة "أيزيس" تظهر على شكل بقرة كاملة أو أنثى يعلو رأسها قرص الشمس ، والقرنين او أنثى برأس البقرة، و بين قرنيها قرص الشمس أشهر أماكن عبادتها دندرة وسيناء ومنف وأطفيح ، قورنت في بلاد اليونان بالألهة " أفروديت " وفي بلاد الرومان بالآلهة "فينوس" اللقب المصاحب لها هو "حتحور" سيده الفيروز ، كما توجد لها اخرى آلهة أخرى وهى " محت ورت " تصور كبقرة.


العجل :

ما بين الحيوانات التي قدسها المصريون وكانوا يرمزون بالعجل" أبيس" إلى القوة الجسدية والتفوق في النسل، كان مركز عبادته الرئيسي في مدينه منف ولذلك ارتبط بألهها الكبير "بتاح" كما ارتبط بأزوريس ملك الموتى. كما عُرفت بعض الأسماء عن هذه الثيران المقدسة وكلها ترجع الى الدلتا على سبيل المثال "العجل الأبيض"، و"العجل الاسود العظيم" ،و "العجل المكرس" كلها تظهر في عصر الدولة القديمة وجدت جبانة كبيرة لدفن العجول المقدسة في سقارة تعرف بإسم "السرابيوم".


الكلاب:

 قام المصريون باستئناس الكلاب منذ عهد قديم للغاية وذلك ربما لفائدتها أثناء مطاردة الصيد، واختيرت أنواع عديدة منها في أماكن مختلفة باعتبارها رموزاً مقدسة .

على سبيل المثال الأله " أوب واوات " ، "فاتح الطرق" ، يتقدم الصفوف، هو يمهد الطريق الى النصر ، وكان الملوك يصحبون تمثاله معهم مرفوعاً على قائمة خشبية عند خروجهم للحرب و الاحتفالات الدينية والأعياد منذ عصور ما قبل التاريخ.

أيضاً المعبود " انبو " والذي حرف في النصوص اليونانية الى " انوبيس" وهو إله التحنيط يظهر في شكل كلب او ابن اوي ، وكانت عقيدته تمارس في عده أماكن بالأقليم السابع عشر لمصر العليا،  والتي عرفت عاصمته في العصر اليوناني بأسم "كينوبوليس" اي مدينه الكلاب ، وهي تعرف الان ببلدة " القيس " بالقرب من المنيا.

وكان يمثل الحيوان المقدس رمز المعبود" أنوبيس" يمثل راقداً على ظهره ريشه. ايضا كان " أنوبيس" إله الموتى، وحامياً للمدافن، وأيضاً كان يصور على قاعدة مرتفعة مائلة الجوانب الى أعلى ومن ألقابه المعروفة "القابع على جبله" ، و "سيد الارض المقدسة " ، هو" الذي يرأس بهو الإله " . وقالوا عنه انه هو الذي حنط جثة الإله "أوزوريس" وأعتبره مصريو الدولة الحديثة ابن لاوزوريس ، ثم جعلوه مع الإله " تحوت" مشرفا على تقديم الموتى لمحكمة العدل التي يرأسها أوزوريس .

ايضا الإله " خنتى أمنتو " صور على هيئه كلب او ابن آوى وكان هذا الاله أمام الغربيين ، فكان الأله المحلي وآله الجبانة في أبيدوس منذ أقدم العصور عثر على أنقاض معبده في أبيدوس واندمج مع الأله أوزوريس تحت أسم " أوزوريس خنتي أمنيتو " ، أيضا يمثل أحدى الألهة أبناء حورس الأربعة " دواموت اف " .


القطط :

هناك معبودة على شكل القطة ، أنتشرت عبادتها في مدينة " بوباستة " عاصمة الإقليم الثامن عشر من إقاليم الوجه البحري ، وتل بسطة حالياً بجوار الزقازيق فى محافظة الشرقية ، ترجع عبادتها الى أقدم العصور ، وعثر في مدينتها على أطلال معبد يرجع للأسرة الرابعة أنتشرت عبادتها بعد اندماجها مع المعبودة " سخمت " والقب المصاحب لها هو " باستت " ربة السماء سيدة كل الأراضي .

أيضاً رمزت القطة إلى الاله الأنثى " مافديت " ، ولقبها  "سيدة قلعة الحياة " ، كانت معروفة منذ الأسره الأولى أنها المعبودة الحامية من من لدغات الثعابين. رمزت إلى الألهة "ميوعا " قطة هيليوبلس تظهر في المناظر الدينية تقبض على سكين تفصل به رأس الثعبان " أبو فيس".


فرس النهر :

آلهة الحمل عند المصريين تظهر في شكل أنثى فرس النهر وتستند بإحدى قدميها الأماميتين على علامة الحماية " سا " وعرف تقديس فرس النهر منذ عصر الدولة الحديثة صورها المصريون وهي منتصبة على قدميها الخلفيتين وقد تدلت أطراف بطنها الضخمة وثدييها الكبيرين ، وهي ترمز الى الخصب البشرى ،  كما تحمى الحوامل من الإلهات والملكات. اندمجت مع الألهة تاورت والتى تعنى " العظيمة " وكانت تستخدم فى المنازل للحماية أيضا من الحسد .


التمساح :

قدس التمساح في أماكن مختلفة في مصر بإسم " سوبك " كان يصور على هيئة التمساح أو في هيئة رجل له رأس تمساح ، كانت الفيوم وكوم أمبو من أهم مراكز عبادته وكان رأس أحدى ثالوثى كوم أمبو " سوبك - حتحور - خنسو - حور " ، وكان لقبه سوبك الإله العظيم وكانت مدينة "سايس " أو " صا الحجر " في الدلتا من أهم مراكز عبادته ، وقد أدمج مع الأله "سوبك رع ".


الغزال :

كانت عبادة الغزال في المقاطعة السادسة عشر من مقاطعات مصر العليا وهي مدينة "هيراكونبوليس" بالقرب من مدينة المنيا. وظهرت ايضا لها نقوش فى مدينة أسوان فى قرية "خور ابو صبيرة " منذ عصور ما قبل التاريخ .

الديانة المصرية القديمة


الحمار:

وهو يرمز للمعبود " ست " وقد صوره المصرى القديم على شكل حيوان برشاقة كلب الصيد ، رأسه رفيعة منحنية وأذناه مستقيمتان وذيله مستقيم ممتد إلى أعلى . يعد من أقدم الألهة التي عُبدت في مصر ، وقد أنتشرت عبادته في صعيد مصر منذ عصر ما قبل الأسرات ، وكان الإله الحامى لملوك مصر العليا ، وكان المركز الرئيسي لعبادة مدينة " نقادة " بمحافظة قنا كان إله الشر في مصر القديمة حيث قتل أخاه "أوزوريس" ودارت بينه وبين "حورس" عدة معارك انتهت بانتصار الخير على الشر "حورس" على "ست".


معبودات فى هيئة زواحف :


الثعبان :

رمز الثعبان الى الألهة "واجيت" ألهة الدلتا قبل توحيد قطري مصر ، كان مركز عبادتها في مدينه "بوتو" أو تل الفراعين بمحافظة كفر الشيخ تظهر على شكل ثعبان الكبرى يعلوها تاج الشمال.

كما تظهر ألهة أخرى وهي "رننوتت" ، ربط الحصاد في مصر القديمة على شكل ثعبان برأس الكبرى، يعلو رأسها قرنان وقرص الشمس و ريشتان وعبدت في الفيوم. رمز الثعبان لأحد آلهة العالم الآخر وهو "عبب" "أبوفيس" الثعبان الشرير الذي يواجه الإله "رع" في رحلته، والمتوفي أيضا الذي يتطلب الأمر القضاء عليه، وعادة ما يصور ورمح المتوفي يغرس في رقبته.

أيضاً إلهة جبانة طيبة "مرت سجر " والتي تعنى "محبة السكون" حيث صور المصريون أنها تقبع فوق أعلى فوق أعلى قمة فى  وادي الملوك وتظهر على شكل ثعبان الكوبرا. وكان من ألقابها "سيدة الغرب".


الضفدعة :

وهي ترمز الى الإلهة "حقت" إلهة الولادة عند المصريين القدماء وقد وجدت قلادات على شكل الضفدعة يرجع تاريخها إلى ما قبل الأسرات ، وقد رمزت الضفدعة في الكتابة المصرية القديمة الى العدد مائة ألف وتعبر عن التكاثر، وقد أرتبطت بالنيل وخيراته، كما أصبح لها صله بالبعث وأعاده الحياة في الأسرتين الثامنة عشر والتاسعة عشر. وكانت أبيدوس هي مركز عبادة الألهة "حقت" وتمثل على شكل أنثى برأس ضفدعة وتقبض بكلتا يديها على علامة "العنخ" تمنح الحياه للوليد.


العقرب:

تظهر الألهة "سرقت" على شكل أنثى يعلو رأسها العقرب وهي أحدى الألهات الحاميات " أيزيس - نفتيس - نبت - سرقت " ، لعبت أدواراً مختلفة في المعتقدات الجنائزية فكانت تقوم على حراسة جثة المتوفي المحنطة،  كما كانت تقوم معهن على حماية أوانى الأحشاء .وصورت منذ عصر الدولة الحديثة على شكل أركان التوابيت، وصناديق حفظ أواني الأحشاء.


المصادر:

1- الديانة المصرية القديمة، ياروسلاف تشرني

2- محاضرات دكتور سامح شفيق ، الديانة المصرية القديمة ٢٠١٦

3- الديانة المصرية القديمة، الجزء الاول المعبودات دكتور عبدالحليم نور الدين

4- ويكيبديا

عبدالرحمن محمد
عبدالرحمن محمد
عبدالرحمن محمد، باحث فى الديانة المصرية القديمة ونصوص العالم الأخر ، مرشد سياحى وعاشق لتاريخ وحضارة مصر القديمة ، أتمنى من الله سبحانه وتعالى أن ما نُقدمه ينال رضاء حضراتكم
تعليقات