القائمة الرئيسية

الصفحات

وسائل المرح عند المصريين القدماء

وسائل المرح والسعادة عند المصريين القدماء ، تعددت أنواع المرح و الألعاب الرياضية والتسلية التى مارسها المصريين القدماء في أوقات فراغهم.

وسائل المرح عند المصريين القدماء مقابر بنى حسن
منظر الألعاب الرياضية مقابر بنى حسن ، المنيا - مصر

بقلم/ هبة ياسر مبارك

من أشهر هذه الالعاب عند المصريين القدماء

الألعاب الرياضية التى مارسها المصريين فى مصر قديماً لعبة المصارعة والتحطيب والمبارزة والتسلق ورفع الأثقال والرماية والكرة وشد الحبل، ولقد صورت هذة الألعاب المصريين القدماء بمقابر بني حسن، ومعظم هذة الألعاب جماعية يشترك فيها عدة أفراد وتخضع لقواعد معينة. 

ولم تكن متاحة الالعاب و المرح و مظاهر حياة الترفيه لكل أفراد الشعب فى مصر بشكل عام بل كانت الأنشطة مقتصرة علي أبناء الأثرياء وبعض المقربين بهدف تقوية بنيانهم و إكسابهم وسائل مهارة. وهذا ماذكرت علي سبيل المثال نصوص معركة قادش وغيرها من الآثار العديد من النصوص النثرية ، ولوحة تحتمس الثالث ولوحة أمنحتب الثاني، ومن أهم هذة الألعاب فى مصر القَديمة

الجري

وهى من الألعاب الترفيهية والمرح المحببة إلى المصريون القدماء و لا تحتاج إلي تدريب أو مهارة كبيرة عالية فقد تحتاج إلي تفكيره في كيفية أن يكون أول المتسابقين في الوصول إلي الهدف نتيجة لذلك فقد حرص ملوك مصر القدماء علي لعبها منذ الصغر، حيث تساعد الملك علي تقوية بنيانة، لكي يجتاز أي معركة بنجاح كبير وايضا للتسلية و المرح، وقد أشارت النصوص إلي أن الملك رمسيس الثاني قد إعتاد منذ الصغر مثل سائر زملائه إلا يتناول طعامآ قبل أن يمارس من وسائل التمرينات الرياضية المتواصلة ترهق الجسد وأن يكون قد قطع في الجري مسافة 180مترآ 

رياضة الفروسية

كان للمصريين القدماء حياة جميلة و يحبون المرح والحياة و الخيل ويفخرون بها، ولأن المصريين القديماء كان يحبها فقد كان المصريين القدماء يعرفوا فنون وكيفية وسائل تدريبها وتربيتها والترفيه بها، وكان ملوك مصر القديمة يلعبون رياضة الفروسية بميدان سباق كبير في المنطقة الواقعة غرب منف بجوار الأهرام الكبري ثم يتجهون إلى الصيد في الصحراء ومن أهم المناظر الصيد التي فيها مايشير إلي ذلك منظر في معبد هابو للملك رمسيس الثالث من الأسرة العشرين وهو يمتطي حصانآ، ومن أجمل الأمثلة الفرعونية علي ذلك خاتم الملك رمسيس الثاني أعظم ملوك الأسرة التاسعة عشر الذي نحت علية زوج من الأحصنة 

من أهم الرياضة العنيفة المصريين القدماء

هي التي يتطلب أداؤها جهدآ ومهارة وتمرينآ شاقآ،لذا فقد اقتصرت فقط علي الرجال. وكان يقوم بها هواة ومحترفون ، وقد نوع المصريين فى وسائل لعبها فى مصر فمنها المصارعة والملاكمة والمبارزة وحمل الأثقال 

وسائل المرح عند المصريين القدماء لعبة المصارعة
لعبة المصارعة


ألعاب المصارعة 

وهي من الرياضات والمرح المحببة فى حياة المصريين القدماء، والتي أتقنها المصريين القدماء منذ القدم ويحتمل أن المصريون القدماء المحترفين والعسكريين كانوا يمارسون وسائل هذه الرياضة و المرح والترفية. تبدأ المباراة بأن يشد كل لاعب علي يد منافسة بيسراة ويجذب عنقة بيمناة ومازال هذا التقليد ساريآ حتي اليوم وكان يشترط للفوز أن يجبر المغلوب علي لمس الأرض بثلاث نقط. مثل اليدين والرقبة ولم تخل المباريات من عبارات التهديد والتهكم، ونري أحيانآ في المناظر المصريين من يحمل من أن لأخر أحد المصارعين من ميدان اللعب 

المصارعة فقرة الحفلات

ولقد ظهرت مناظر هذة اللعبة عند المصريين فى مصر القَديمة بمقابر الدولة الوسطى"مقبرة باكت - أمنمحات - خنوم حتب - أميني" كلها تشير إلي إبداع وسائل الفنان وقدرته علي التنوع فى الترفيه و المرح لدرجة أنه وصل في التنوع إلي تصوير 220 مجموعة في أوضاع مختلفة إشترك فيها صبية وشباب بشكل عام، كما نجح في وسائل التمييز بين اللاعبين بشكل عام، ليكسر المصريون القدماء حدة الملل والتماثل فنري أحدهما ملونآ باللون الأبيض والأخضر باللون الأسود ،وإستخدم الألوان الفاتحة والغامقة ليفصل بين الفريقين، تشب جميعها حركات المصارعة اليابانية الحالية، ولقد أصبحت إحدي فقرات الحفلة والمرح في حياة الدولة الحديثة 

حمل الأثقال 

ومن الرياضات الصعبة الأخري التي عرفها قدماء المصريين رياضة حمل الأثقال التي كانت تساعد علي تقوية العضلات وبروزها، وكان النقل الذي يحملة عبارة عن غرارة مليئة بالرمل يقوم بحملها بساعد واحد إلي أعلي مع الإحتفاظ بها في وضع قائم 

من ألعاب الأطفال 

اللعب بالكرة لعبة الفتيات 

وهي من الالعاب الترفيهية والمرح المحببة لدي الأطفال  فى مصر القَديمة بشكل عام وخاصة الفتيات ، ولها عدة طرق فمنها البسيط الذي تقف فية خمس فتيات في صف ينظرون إلي السادسة و مارس المصريين القدماء بتلك الطريقة التي تمسك الكرة بيدها، وطريقة أخري فى المرح تعتلي فيها بنتان ظهري زميلتيهما ثم تتقاذف الراكبتان بثلاث كرات صغيرة في حركات سريعة متلاحقة وإذا فشلت إحداهما في تلقي الكرة تنزل عن ظهر صاحبتها لتعتليها هي، ومنها لعبة الترفيه يقمن فيها يربط كرة في نهاية ضفائرهن ويمددن أذرعهن ولعب إما بالإمساك بمرأة أو بإحدى العصي المنقوشة وكن يقفزن ويتمايلن وأقرانهن تلتففن حولهن علي هيئة دائرة يغنين ويصفقن بالأيدي والمرح أو يلعب بعضهن بعدة كرات في وقت واحد أو يلعب البعض الأخر بكرتين مع ثني الأذرع بشكل متقاطع ،وفريق ثالث يقفن علي رجل واحدة أو يقفزن في الهواء أو يركبن ظهور بعضهن وهن ماسكات الكرة 

لعبة خطا الإوزة 

وهي لعبة من العاب المصريين القدماء التى تعتمد علي القفز البسيط يجلس فيها صبيان متقابلان وقد وضع كل منهما إحدي رجلية الممدودتين فوق الأخري ووضع كفية فوقهما في وضع قائم ثم يتتابع اللاعبون القفز و المرح،ولقد ظهرت في جدران مقبرة بتاح حتب ، ورأينا أحد المشاركين في هذة اللعبة وقد وضع شريطآ علي كتفة ربما كان مكافأة للفائز في اللعبة ،كما تكرر المنظر في مقبرة مروروكا من الدولة القَديمة 

لعبة إخفاء الوجه

من أشهر العاب المصريون القدماء ولعبها المصريين القدماء بشكل كبير للهو و المرح وتتمثل في أن يجلس أحد الأولاد ويخفي وجهة في حجر زميلة ، ويتناوب زملاؤه ضربة، وعلية أن يعرف من ضاربة، فإذا عرفة جلس الضارب مكانة لتكرر اللعبة من جديد ، وهي أشبة بلعبة التخمين التي يمارسها الأطفال حتي يومنا هذا فى اللعب واللهو

لعبة الإقلاع

وهى من اشهر العاب المرح عند المصريون القدماء مباراة بين إثنين لإقتلاع أداة أو أداتين مدببتين من كتلة خشبية مستطيلة وقذفها بعيدآ بضربة سريعة وقد أمسك كلاهما بعصا في كل يد وتهيأا للضرب في أن واحد ، وهكذا عرف المصريون القدماء الاستمتاع بوقتهم و المرح بألعاب طريفة ومفيدة، تنمي قدراتة البدنية والذهنية وتروح عن نفسة ،وكان المصريين القدماء في ألعابه مميزآ متنوعآ ولم يخل وقت تسليتة من فن، في تلك الالعاب الذهنية نحت قطع اللعب والمرح بأشكال عديدة بديعة،وحفظها في صناديق الأبنوس المطعمة الرائعة الجمال. وأخيرآ، حفظت لنا اللوحات والجداريات والأثار المختلفة تفاصيل أوقات المرح والتسلية والترفيه عند المصريين القدماء

الرياضة و المرح عند المصريين القدماء

من التقاليد المهمة التي مارسها المصريون القدماء فى المرح واللعب ، الالعاب الرياضية التي تقوي الجسم وتساعد على أداء الأعمال، يشير إلي ذلك مشاهد النقوش العديدة التي تركوها علي جدران المعابد والمقابر، كما عرفوا المصريون القدماء أهمية أشعة الشمس للجسم لذا كانوا يعرضون أجسامهم العارية لهذة الأشعة أثناء أداء الرياضة لإعتقادهم أن أشعة الجسم تخرج الميكروبات الخبيثة التي تلتصق بمسام الجلد، ومن تلك الرياضات عند المصريون القدماء نذكر منها حمل الأثقال والمبارزة بالعصا والتحطيب واللعب بالكرة والسباقات المتنوعة وتنوعت وسائل لعبها فى مصر القديمة. 

وكانت ممارسة بعض أنواع الرياضات عند المصريين القدماء بسيطة، تستهدف الرشاقة وتنمية البدن و المرح، كانوا المصريون يمارسوا الرياضة لأغراض اللهو والمتعة و المرح، وتمارين أخري اتصفت بنصيب من البراعة والنضج، ومنها المصارعة حيث كانت من الرياضات المحببة عند المصريين القدماء، واتقن ممارستها المصريون القدماء منذ القدم، ويحتمل أنها كانت شائعة بين المحترفين والجند. 

وكانت رياضة المصارعة شائعة حتي القرن الحادي عشر ق.م عند المصريين القدماء، ولقد صورت مباراة المصارعة فوق جدران مقبرة بتاح حتب التي شيدت في زمن الأسرة الخامسة، إذ يلاحظ علي مشهد إبن بتاح يصارع شابآ ممسكآ خصمة من أجزاء من جسمة وهذا مايعرف الأن بالمصارعة الحرة. 

ألعاب الحظ والفكرعند المصريين القدماء

ومن تقاليد الألعاب المهمة التي مارسها المصريون القدماء قديمآ وبعض وسائل الألعاب و المرح التي تحتاج إلي الفكر والحظ، وبين سائر طبقاتهم، أي أنها لم تقتصر علي طبقة معينة، فقد لعبها الملوك المصريين وعلية القوم وهم جالسون علي المقاعد والكراسي، فقد مارسها أفراد الطبقة الفقيرة وهي تفترش علي الأرض، فقد مورس هذة الألعاب منذ عصور مبكرة في تاريخ مصر القديم، فقد عثر في تقنيات حلوان علي لعبة كاملة، روعتها مصنوعة من الطين، أما القطع التي عثرت عليها فكانت مؤلفة من 14 قطعة من الألباستير، سبع  منها مخروطية الشكل، وقد عثر بجانبها علي 60 حبة من مختلف الأحجار والألوان والأشكال ولكن لم تعرف كيف كانت تلعب، ومهما يكن فإن ذلك إشارة إلي أن الإنسان المصري القديم فكر في الألعاب الذهنية منذ أقدم العصور. 

ومن ألعاب الحظ والفكر و المرح ، لعبة الضامة (الدامة) من أشهر العاب المصريين حيث كان فى حياة المصريين القدماء يلعبونها علي رقاع مقسمة إلي ثلاثة وثلاثين مربعآ، بمشاركة لاعبين يجلسان في مواجهة بعضهما بشكل عام، يحركان قطع اللعب وفقآ وسائل قواعدها خاصة، ربما المصريين إستخدموا الزهر في اللعب بشكل عام. وكانت قطع اللعب التي يحركها كل لاعب تختلف عن قطع اللاعب الأخر في الحجم أو الشكل أو اللون ولكن اللعبة المفضلة لدي المصريون القدماء، كانت تشبة لعبة الشطرنج، يرجح أنها كانت تمارس عند المصريين منذ بداية معرفة الكتابة ومارس المصريون القدماء المرح أيضآ لعبة أخري تدعي لعبة الثعبان كانت رقعتها مستديرة رسم عليها شكل أفعي ملتقة حول نفسها، أو نقش بالحفر ورأسة في الوسط ولكنها مقطعة في بعض الأماكن، وتلعب بثلاث تماثيل صغيرة لأسود وثلاث تماثيل علي شكل لبوات، توضع علي جسم الأفعي، وبكرات بيضاء وحمراء، مصنوعة من الحجر، يبدو أن الفائز هو الذي كان يستطيع إخراج تماثيلة من ذلك التية الممثل في شكل جسم الأفعي. وقد عثر في قبر في المحاسنة (تقع في محافظة أسيوط غرب النيل) علي منضدة ألعاب صغيرة الحجم وقطع هزمية الشكل، كانت تستخدم في اللعب بتحريكها علي المنضدة في مربعات منقسمة علي سطحها 

الموسيقي و المرح والغناء عند المصريين القدماء

وسائل المرح عند المصريين القدماء منظر العزف بالقيثارة
منظر العزف بالقيثارة والشخشيخة

لقد عرف المصريون القدماء بحبهم للموسيقي والغناء و حياة وإستمتاعهم بالترف والمرح بها منذ عصور التاريخ المصري القديم، كما إحتلت مكانة رفيعة في قلوبهم وهناك من الأدلة والشواهد المنقوشة التي تدل علي إستخدام المصريين قديمآ للموسيقي في و المرح ممارسة الطقوس، والشعائر الدينية، كما إستخدموها في التربية النفسية والتعليمية واستوي في ذلك العامة والخاصة. إمتازت الموسيقي المصرية القديمة بهدوئها ورتابتها في عهد الدولة القديمة، ثم مالت موسيقى المصريين إلي العنف والضجيج خلال عصر المملكة الحديثة، حيث إستخدم المصريين القدماء الجنك ذو العشرين والمزمار المزدوج والدفوف القوية وقد إستخدم المصريون القدماء ألالات موسيقية متنوعة، ويمكن تقسيمها إلي ثلاثة مجموعات رئسية، وهي الألات الوترية، وأهمها الجنك والقيثارة والكنازة، وألات النفخ وأهمها المزمار بشكلية المنفرد والمزدوج والأبواق، وألات الإيقاع، وأهمها الصاجات والصلاصل والمصفقات المعدنية والخشبية والدفوف، وكثيرآ ماكان يصاحبها التصفيق بالأيدي. 

أما الرقص عند المصريين ، فكان يحتل مكانة بارزة في العادات الإجتماعية للمصريين القدماء، لأنهم لم يقبلوا علية رغبة في وسائل اللهو أو التسلية أو الترفية عن النفس فحسب، بل كان تعبيرآ طبيعيآ عن التغذية والفرح والإنتعاش، واتخذوا منة سبيلآ لعبادة الإلة وإمتنانهم لة. إلي ذلك كانت مهنة الرقص، من أهم المهن التي مارستها المرأة المصرية، إذ كان الرقص دائما موجودآ في حَياة المصريين القدماء أوقات الفرح والحزن، فهناك الرقص الجنائزي، الذي يقوم بة الراقصات أمام مائدة القرابين، أو في الطريق إلي المقبرة، وعند الدفن كانت الراقصات يتحركن ويتموجن بحركات غريبة وسريعة وخاصة عند وصول الجثة إلي المقبرة وموارتها، وكان هناك رقص لتسلية و المرح لروح المتوفي. 

كذلك كان هناك عند المصريين القدماء الرقص الدنيوي، وكان يجري في مناسبات عدة، فعندما يعود رب البيت من رحلة قام بها، أو يعود بعد أن يكون الملك قد إجازة بحلي الذهب، كانت النساء يرقصن لإستقبالة وهن يقرعن الطبول وفي أيديهن أغصان الشجر، كما كان الشعب رجالآ ونساء يرقصن عند وصول كميات الضرائب والغنائم إلي مصر من البلاد الأجنبية. 

المرح والفكاهة عند المصريين القدماء 

إشتهر المصريون القدماء بحب المرح، فكان من عاداتهم القديمة المحببة والميسورة إجادة الفكاهة والمرح، كما كانت ظاهرة المزاح و المرح واضحة في المناظر والنقوش التي تركوها علي جدران قبورهم، وجاءت النكت المسلية الترفيه خفيفة في معظم الأحيان والإبتسامات الخفيفة أكثر مما سادت الضحكات الصاخية، وإبتدع المصري إلهآ يرمز إلي المرح والسرور و الضحك، وهو الإله " بس" الآله بس الذي كان يصور علي هيئة قزم لة سقيان مقوسة ووجة مربع وتحيط برأسة لبدة أسد، وفي بعض الأحيان يوضع فوق رأس المعبود بس تاج من الريش وكان يصور المعبود بس يعزف على القيثارة فى معبد فيلة وايضا صور المصريين القدماء الآله بس فى معبد دندرة وكان الآله بس والآلهة تاوريت من الألهة الحماية بشكل عام، وكان معظم المصريين القدماء من النبلاء وعلية الناس، يحتفظون المصريون القدماء بتمثال صغير للإله بس في أهم ركن بالبيت، يمكن رؤيتة بوضوح أثناء الدخول إلي المنزل أو الخروج منه. كما كانوا المصريين القدماء يستعينون بالإله بس، ينفث الآله بس في المولود الجديد روح المرح والترفيه وخفة الظل وحب الغناء والموسيقي واللهو والمرح. ومن الأمثلة القديمة علي الرسوم الهزلية عند المصريون القدماء ، رسم لملكة بلاد بونت (الصومال الحالية) علي جدران معبد الملكة حتشبسوت (1503-1482 ق. م) بالدير البحري بالأقصر، صورت مفرطة البدائة مترهلة الجسم، راكبة حمارآ يتبعها عدد من العبيد يحملون الهدايا وهي تقدم فروض الولاء والطاعة لملكة مصر، وعند مقارنة بدنها بالمصريين القدماء يتضح الفرق الشاسع بين إمرأة أفريقية ومصرية، وكتب فوق النقش الحمار الذي يحمل زوجته.

المصادر:

الألعاب والتسلية والترفيه عند المصرى القديم د. زاهى حواس مكتبة الأسرة 2007

المرح ونسيان الهموم عند المصريين القدماء أ.د حسين ظاهر حمود ، م. هيفى  صبرى جميل ، جامعة دهوك 2018


reaction:

تعليقات

5 تعليقات
إرسال تعليق
  1. مقال جميل اوى يا هبه ومجهود رائع ليكى ولدكتور عبد الرحمن

    ردحذف
  2. جميل اوووووى يا هبة وافادنى جدا

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا جزيلا لحضرتك وتابعنا للمذيد من مقالات الأستاذة هبة ياسر

      حذف
  3. جميل جدا استفدت كتير

    ردحذف

إرسال تعليق