القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع [LastPost]

البوظة مشروب الغلابة

البوظة مشروب الغلابة

البوظة اللي سمعنا عنها كتير في روايات نجيب محفوظ و ارتبطت في اذهاننا بعالم الفتوات و الحارة المصرية انتشرت محلاتها في الأماكن الشعبية والحارات الضيقة ببولاق وروض الفرج والأزبكية و الفجالة وشارع الترعة بشبرا.

البوظة مشروب الغلابة
اماكن شرب البوظة قديما

تعريف البوظة

البوظة مكان بسيط به عدد من الكراسي الخشبية يتوسطها ترابيزة صغيرة يوضع عليها وعاء من الفخار (قرعة البوظة) وقليل من الجرجير والطماطم وقد تستبدل قرعة البوظة بكوز من الصاج بيد وغالباً ما كان يلجأ أصحاب محلات البوظة إلي بناء مصاطب بدلا من الكراسي الخشبية يجلس عليها الزبائن وأمامهم الطلبات .. واحيانا يقدم مع البوظه الترمس ووسائل المزة الأخري كالفول النابت بالكمون.

هل مشروب البوظة له أصول فرعونية ؟

وهو يوجد في عدة بلاد أخري منها كازاخستان وتركيا وقيرغيزستان وألبانيا وبلغاريا ومقدونيا والجبل الأسود والبوسنة والهرسك وأجزاء رومانيا وصربيا.

وكلمة بوظة أصلها من الكلمة التركية "boza " وتصنع من الشعير والقمح بعد تخميره حتي يعطي طعما خاصا لها وقد راح البعض يروج وهم أحيانا علي حق أنها كانت تصنع من العيش (العفن) بعد صب الماء عليه وتكسيره وتركه فترة للتخمير ويصنعوها من دقيق أو شعير وسكر وماء يقلب الخليط على النار.

ويضاف إليها الخميرة،ومنهم من يضع ماء الورد عليها ثم توضع فى الثلاجة فترة، لتشرب مثلجة أو تترك فتخمر وتصبح من المسكرات. واختلف الفقهاء حول شربها وحرمها كثير منهم، فعلى الرغم انها من القمح، إلا أن شرب كثير منها يسكر ويذهب العقل.

وتباع البوظة المصرية فى محلات العصير وعلى الكبارى والطرق السريعه وخاصه في صعيد مصر والأسواق الشعبية، وهو ما يجعلها خارج سيطرة الأجهزة الصحية.. وتلقى إقبالا كبير من عامة الشعب ، خاصة فى الصيف كباقى المشروبات المصرية

ولكنها كغيرها من الأطعمة دخلها الغش فقام البعض باستبدال الدقيق بالخبز الجاف بعد بله بالماء وتصفيته، وأحيانا يتسبب الحر الشديد فى فسادها فتسبب حالات قىء شديد وإسهال يصل أحيانا للتسمم إذا لم يجد المريض العناية الطبية اللازمة.

وهذا المنتج علي حافة الانقراض، فلا يوجد إلا بضع حانات حول الجمهورية ، يعمل بها من ورث المهنة من أجدادهم وهم أشخاص قليلون. زوارها من كبار السن في الأغلب؛ فهي ليست من المنتجات الرائجة بين فئة الشباب، كما أغلقت العديد من هذه الأماكن أبوابها؛ لأنه لم يعد مشروع تجاري مربح ، إلي جانب الصراع الدائم منذ القدم مع التشريع والقانون المصري ، والصورة الذهنية السيئة لدي العامة باعتبار هذا المكان أحد أشكال الخمارات القديمة.

reaction:

تعليقات